الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عنوان المقال الاصلي : إسرائيل تسرق نفط لبنان… بعد مياهه

كتب :  سليم نصار

قبل أن يتوقف صدى التهديدات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول قلقه من بناء «حزب الله» مصنعاً للصواريخ في جنوب لبنان، أطلق تهديداً يحذر فيه الحكومة اللبنانية من مباشرة التنقيب عن الغاز.

ادعى الوزير أن لبنان لزم «البلوك9» لكونسورتيوم يتألف من ثلاث شركات، هي : «توتال» الفرنسية و «إيني» الايطالية و «نوفاتك» الروسية، ويزعم أن «البلوك» يقع ضمن سيادة إسرائيل، ويجب التوقف عن أعمال التنقيب.

لبنان تجاهل عن قصد تلزيم شركات أميركية خوفاً من ابتزاز إسرائيل واحتمال ترددها في استكمال المهمة، لذلك اسند المهمة لشركتين أوروبيتين محايدتين تهمهما عملية الإنتاج، في حين كان اختيار الشركة الروسية مبنياً على توقعات سياسية كالتهديد الذي أعلنه ليبرمان، وبما أن اسرائيل معتمدة على وعود بوتين في حماية أمنها من جهة سوريا، فإن لبنان كانت تتوقع من بوتين التصدي لتهديد إسرائيل.

«حزب الله» التزمت الصمت الذي صدر عن وزير الدفاع الاسرائيل، لانها لا تريد تسييس الموضوع ويستغل نتنياهو رد «حزب الله» لكي يجعل منه قضية تعرقل عمل الشركات النفطية الثلاث، لذلك تركت المهمة للرؤساء الثلاثة عون وبري والحريري.

ويقول خبراء الموارد الهيدروكربونية إن المسح الجغرافي الذي قامت به الشركات سنة 2010 لمنطقة المياه الإقليمية لكل من إسرائيل ولبنان وسوريا وقبرص وغزة، أعطى تقديرات متفاوتة خلاصتها أن هذا الحوض يحتوي على (3455 بليون متر مكعب) من الغاز، إضافة إلى بليوني برميل من النفط، غالبيتها في الحوض اللبناني.

المهم أن الخبراء قدّروا حصة لبنان من الغاز الطبيعي بأكثر من 96 ترليون قدم مكعبة، وهم يتوقعون أن تكشف الشركات المنقبة عن كمية كبيرة من النفط. ويتردد حول هذا الموضوع أن إسرائيل عازمة على سرقة هذه الكمية التي تخص لبنان، وذلك من طريق فرض تأجيل العمل.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment