الجمعة, أغسطس 7, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب : رشاد أبو داوود

عنوان المقال الأصلي / وداعا اسرائيل

البروفيسور الإسرائيلي، تسفي سفر، أستاذ الدراسات الأفريقية في جامعة إنديانا بوليس، بدأ اسمه يسطع في الاونة الاخيرة باعتباره أول من تنبأ بانفجار ما سمي بـ «الربيع العربي» وذلك عام 1995، الأخطر من ذلك تأكيده بأن التحولات التي ستنجم عن سقوط بعض الأنظمة العربية، ستوفر ظروفاً مواتية لوجود إمبراطورية ذات شعارات دينية مختلفة سوف تسيطر على القارات التي تشكل العالم القديم (أوروبا، إفريقيا، آسيا، أستراليا).

وتوقع تسفي أنه في غضون عقد ستتوقف الولايات المتحدة عن لعب أي دور خارجي، لأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ما يفسح المجال أمام بروز الإمبراطورية الدينية المزعومة، كما يرجح كلامه هذا ما ذهب إليه البروفيسور الإسرائيلي سفر الذي ينصح القيادة الإسرائيلية بالإسراع للتفاوض مع الحركات المتشددة اليهودية، وعدم الالتفات للقيادة الفلسطينية الحالية.

ويقول إن أقصى ما يمكن أن ترنو إليه إسرائيل هو أن تقبل الإمبراطورية الجديدة ببقاء سلطة حكم ذاتي لليهود في المنطقة، ونظراً لأن إسرائيل عاجزة عن التأثير على التحولات المتلاحقة في العالمين العربي والإسلامي، فإنه يتوجب عليها أن تحرص على تحقيق مصالحها من خلال الإسراع بالتوصل إلى تسوياتٍ تنقذها من الموت.

ثمة انقسام واضح داخل إسرائيل حيال مستقبل «الدولة»، المتطرفون يمتطون منطق القوة بدون عقل فيما المعتدلون وبخاصة المفكرون والمؤرخون يحذرون من خطورة التعامي عن حقائق التاريخ، بل ومن خطورة أن يتحول من كان يريد حكماً ذاتياً لليهود، إلى ديناصور نهايته الانقراض!.

 

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment