السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

صحيفة التايمز البريطانية، نشرت تحليلا تحت عنوان “أردوغان يبحث عن جائزة أكبر”، للصحفية لهانا لوسيندا، تقول فيه انه في بداية الانتفاضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد كان يُنظر إلى تركيا كنموذج يحتذى لشرق أوسط جديد، وأن الغرب كان يثتي على الديمقراطية الإسلامية التي يمثلها أردوغان كنصير للمضطهدين، وأن أنقرة ستخرج من انتفاضات الربيع العربي أقوى دولة في المنطقة.

وأضافت الصحفية البريطانية إن الحال تغير كثيرا، فرفض تركيا التخلي عن المعارضة السورية، حتى بعد تغلغل الإسلاميين المتشددين فيها، ترك أنقرة معزولة دبلوماسيا وأصبح رجب طيب إردوغان منبوذا بصورة متزايدة.

وتابعت كلامها قائلة، إن التصعيد في لجهة أردوغان، التي أعقبها هجوم على الأكراد في سوريا “لوث صورته الدولية الملوثة بالفعل”، لكن حيلولته دون إقامة دولة كردية على طول الحدود مع سوريا سيجلب له الكثير من الثناء في الداخل، مشيرة إلى تركيا لا يمكنها قبول فكرة أن تعطي أمريكا أسلحة لجماعة قتلت المئات من المدنيين في أسطنبول، وتصر أن هذه الأسلحة الأمريكية ستستخدم ضد الأتراك.

وأوضحت في مقالها إن الجائزة الحقيقية لـ أردوغان ليست عفرين، لكن هدفه الرئيسي هو نشوب خلاف بين امريكا ووحدات حماية الشعب الكردية، حتى لا يحدث دعم من واشنطن لهم، واختتمت تقريرها في النهاية بأن أنقرة لن تكون من الفائزين الكبار في حرب سوريا، لكن أردوجان عاقد العزم على ألا يكون الأكراد أيضا من الفائزين.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة