السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

موقع وزراة الدفاع للكيان الصهيوني يكشفت عن وثائق سرية تؤكد أن تل أبيب كانت قاب قوسين من توجيه ضربة جوابية لبغداد، وذلك عندما أطلقت الاخيرة صورايخها على اسرائيل ابان الحرب الكويتية.

وتأتي تلك التصريحات في الذكرى الـ27 لبدء صدام حسين إطلاق صواريخه على إسرائيل، حيث أكد دان شمرون رئيس الأركان خلال تلك الحقبة، أنه بعد فترة وجيزة من الحرب، اتصل موشي آرنس وزير الدفاع بنظيره الأمريكي ديك تشيني وقال له بالنص : “حسنا، نحن بصدد شن الهجوم، فحركوا طائراتكم”.

وأكد آرنس في شهادته هذه الرواية، مشيرا إلى أنه كان مصرا على ضرورة الرد العسكري وتنسيقه مع واشنطن، لكن الولايات المتحدة عاردت ذلك خوفا من أن يتسبب ذلك في مشاكل لبعض أعضاء في التحالف، لا يريدون الظهور على أنهم يقاتلون في خندق واحد مع إسرائيل.

يشار إلى أنه في بداية حرب الخليج الأولى، أطلق الجيش العراقي في 18 يناير عام 1991 أول 8 صواريخ من نوع سكود على تل ابيب أصابت أبيب وحيفا، قبل أن تضيف إليها 30 صاروخا، ما أدى لاصابة ثكنة للجيش الأمريكي وقتل خلالها 28 جنديا.

وعلى الفور بدأت أنظمة “باتريوت” بحماية سماء إسرائيل، غير أن أداءها كان ضعيفا للغاية، حيث اعترضت صاروخ عراقي واحد فقط، بحسب شهادة الطيار العسكري الإسرائيلي روفن بيداتسور أمام الكونجرس، كذلك رد آرنس بالنص على تشيني عندما اخبره انها ذات فاعلية : “اسمعنا، أقول لك إنها ليست كذلك.. لم تعترض ولا صاروخا”.

وأضاف آرنس أن خطة الهجوم التي وضعها شمرون، لم تكتف بتوجيه ضربات جوية، بل إنزال قوات برية غرب العراق، تستهدف أحد قصور صدام حسين، ومقر هيئة الأركان العامة للجيش العراقي.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة