الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

على الرغم من التقارب الواضح بين الروس والاتراك في العديد من القضايا السياسية بمنطقة الشرق الوسط، الا أن صحيفة “إزفستيا” المحلية أكدت في مقال تم نشره تحت عنوان “دولة ضد الأكراد”، وكتبه تيمور أخميتوف، أن تركيا تسير على سياسة خاصة بها في سوريا عكس قوات التحالف الدولي والجيش السوري في محابة داعش.

صحيفة “إزفستيا” تتساءل عن الفارق بين المنطقة التي تسيطر عليها تركيا في سوريا و”لبنان الحر” الذي أقامته إسرائيل في جنوب لبنان، مشيرة في ذات الوقت أن أنقرة تنفذ أجندة خاصة بها في سوريا، فمن وجهة نظر السلطات التركية أن التهديد الأكبر يأتي من الجماعات المسلحة الكردية، والتي تراها أخطر من الراديكاليين الإسلاميين.

ومن أجل التصدي للأكراد، تخلق تركيا شبه دولة عازلة على الأراضي السورية، مثلما فعلت إسرائيل في العام 1979 في جنوب لبنان بتأسيسها “دولة لبنان الحر” التي كانت مهمتها الرئيسية التصدي للفلسطينيين (المتطرفين من وجهة نظرها).

المقال يشير إلى أن القيادة التركية ترى أن العملية العسكرية في الأراضي السورية مشروعة وهدفها هو القضاء على المتطرفين، وترفض دمشق بشكل قاطع هذا التفسير، وما يزيد الامر تعقيدا أن وضع الأراضي التي تحتلها القوات التركية منذ أغسطس2016 ، لم تحدده اتفاقات مع سوريا أو روسيا أو حتى إيران وحلفاءها الغربيين.

تصرفات تركيا، وفقا لما أكده المقال الروسي، أنه يشبه مشروع إسرائيل التي حاولت الحفاظ على ما سمي بدولة لبنان الحر في جنوب لبنان، حيث تحاول انقرة حاليا تشكيل قوات موالية لها من السوريين، كما كان الحال مع جيش لبنان الجنوبي، فإن وجود قوات مسلحة موالية لها يسمح لأنقرة بالحد من تدخل جيشها المباشر في الشؤون الداخلية الخاصة في سوريا، وفي الدرجة الأولى، توسيع المواجهة من القوات الكردية على طول الحدود التركية.

0 Comments

Leave a Comment