السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب / أحمد عز العرب

قام مسئولون كبار فى حزب العمل الإسلامى، الذراع السياسية للإخوان فى الأردن، بالدعوة إلى تدعيم «داعش» والتنديد بالغارات الغربية فى سوريا والعراق، كذلك مناشدة الحكومة الأردنية الانسحاب من الحلف الدولى.

وبرغم الجهد الكبير لإظهار الوحدة الوطنية فى الأردن عقب جريمة اغتيال الطيار الأردنى معاذ الكساسبة من داعش، رفض الإخوان فى الأردن الاشتراك مع أردنيين آخرين ضد الجماعة المتطرفة، وهذا التقصير إدانة منهم قوى على دعم الأعمال العنيفة التى تقوم بها «داعش».

وفي أعقاب قطع رؤوس واحد وعشرين قبطياً فى ليبيا لم يقم الإخوان بإدانة هذا العمل البربرى، وأرسل قادة الإخوان خطاباً للرئيس أوباما وقتها طالبين منه إدانة الغارة الجوية لمصر على معاقل داعش فى ليبيا .

وفى يونية 2014 نشر تصريح على موقع الإخوان يتضمن إدانة لداعش، ويوجد به جملة تقول : «إن دم المسلم وكرامته محرم على المسلم»، لكن ذلك اغضب أعضاء الإخوان وقاموا بإجراء تحقيق داخلى لمعرفة كيف نشر ذلك التصريح، وسارع الإخوان بتجنب أى إدانة لداعش .

«داعش» ليست التنظيم المتطرف الوحيد الذى يدعمه الإخوان، فقائد الإخوان السابق فى سوريا على صدر الدين بيانونى، أعلن مراراً دعمه لأعمال العنف التى ترتكبها كتائب عزالدين القسام، وفى بعض الأحيان تخطى الإخوان حد الدعم اللفظى للتنظيمات المتطرفة ليحصلوا على مساعدة منها.

أبان ثورة يونية 2013 اتصل محمد مرسى بمحمد الظواهرى شقيق قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى، وتم رصدها، وقد حرض فيها ضد الجيش المصرى فى سيناء، ورجا الظواهرى أن يجبر كل عناصر الجهاد على الحضور لمساعدتهم، ليرد الاخير بأنه سيقاتل الجيش و الشرطة، وأنه سيشعل النار فى كل سيناء، واتصل أيضا بأيمن الظواهرى راجياً منه إرسال ثلاثة آلاف متطوع لمحاربة قوات الحكومة المصرية فى سيناء.

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment