السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب / فاروق جويدة
ما يجرى الآن فى العالم العربى يطرح تساؤلات كثيرة عن مستقبل هذه المنطقة من العالم ومستقبل شعوبها بعد كل ألوان الدمار والخراب التى لحقت بها، التقديرات حول ما تحتاجه هذه الدول من الأموال لإعادة اعمارها تتجاوز كل الحدود، هناك مدن كاملة تم تدميرها وهناك ملايين من المهجرين سواء فى الخارج أو الداخل، كم تحتاج سوريا من الأموال بعد كل ما لحق بها من الدمار، هناك مدن أزيلت تماما وتحتاج إلى إعادة بناء فى كل شىء من أين ستجىء مئات المليارات التى تعيد الشعب السورى إلى بلاده، ماذا بقى فى العراق بعد الاحتلال الأمريكى والحرب الأهلية وخرائب داعش، لم يبق فى العراق غير حقول النفط ولم يبق فى سوريا غير ما بقى من دمشق، وإذا انتقلنا إلى ليبيا صورة الدمار واضحة تماما، أما اليمن فالكوارث الإنسانية تجاوزت كل الحدود ابتداء من تدمير المدن وانتهاء بالكوليرا، إن هذا الدمار يغرى جميع الأطراف الآن التى تتربص للحصول على الغنائم، إيران تضع عينها على العراق، وتركيا لها أطماع فى سوريا وقد اتجهت الدولتان إلى الخليج وقفزت إيران إلى اليمن تهدد دول الخليج من خلال قطر التى تبحث عن دور، وقفزت تركيا إلى السودان وقطر وهذا يمثل حصاراً على المملكة العربية السعودية ولم يكن غريبا أن يجتمع رؤساء الأركان من السودان وتركيا وقطر لأهداف غامضة، ضاقت المسافات كثيراً بين سواكن التركية التى لم تعد سودانية، وقطر والوجود الايرانى الذى يحارب فى اليمن .. كل هذه المتغيرات تضع المنطقة كلها فى ظل حسابات وواقع جديد واذا أضفنا القوات الأمريكية والروسية فى قواعدها على الأرض العربية لأدركنا حجم المأساة.

 

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment