الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

د. آمال موسى / كاتبة وشاعرة تونسية

ليس من عادة التونسيين الاحتجاج على زيارة الرؤساء لبلادهم، فربما تكون هى المرة الاولى التي احتج فيها المواطنين على الزيارة التي قام بها الرئيس التركي إردوغان إلى تونس الأسبوع الماضي، قبل التوقف عند الأسباب، فأننا نشير إلى أن علاقة حزب العدالة والتنمية بحركة النهضة التونسية قوية لذلك فإن خصوم النهضة في أغلبيتهم خصوم للعدالة والتنمية وإردوغان أيضا، ومعنى ذلك أن غير «النهضويين» يرون في زيارة لحركة النهضة ورئيسها فقط.

معظم التونسيين اعتبر ان رفع إردوغان شعار رابعة أثناء تحيته للحضور إهانة لتونس وهيبة الدولة، ولم يرحب به البعض عقب حضوره مجلس الشعب التونسي، فضلا عن وجود أحزاب ومنظمات أعربت عن رفضها التام للزيارة بسبب علاقة تركيا الاستراتيجية مع إسرائيل، مؤكدين أن تركيا ربما تورط تونس في لعبة المحاور الإقليمية.

أما المسكوت عنه والخطير بين البلدين، هو التواطؤ التركي بخصوص انتقال عناصر إرهابية من تونس إلى سوريا عبر أراضيها وشبكات تسفير آلاف التونسيين إلى سوريا عبر انقرة، هذه القضية شغلت الرأي العام التونسي وتضررت منها عائلات تونسية فقدت شبابها.

احتجاج التونسيين من أحزاب ومنظمات متعددة يدور حول تخوفهم إزاء قيادات الحزب الحاكم في تركيا بشأن مواقفه على المستوى الإقليمي وارتباطاته بالعديد من الأحزاب الإسلامية في منطقة الشرق الاوسط.

في النهاية، يبدو أن تركيا تعالج فعل الأمس بتعاون استخباراتي مع تونس، خاصة وأن الاخيرة تريد معرفة بعض المعلومات في ملف الإرهابيين لديها، كذلك يوجد مصلحة اقتصادية لتركيا تتمثل في حجم المنتجات التي توردها انقرة لتونس.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment