الجمعة, أغسطس 7, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عبدالرحمن الراشد

الصفقات العسكرية الأخيرة التي أبرمتها الدوحة أكبر من حجم قطر، مساحة وسكانا بعشر مرات، فلو تتبعنا ذلك سنجد أنها اشترت 24 طائرة تايفون بريطانية، ومقاتلات F – 15 أمريكية، و24 رافال فرنسية، وسبع سفن حربية ايطالية، و62 دبابة من ألمانيا، فضلا عن معدات حربية من تركيا.

معظم تلك الصفقات ذات أهداف سياسية لاستمالة الحكومات الكبرى ضد الدول المقاطعة الاربعة، مصر و السعودية والإمارات والبحرين، تلك الاسلحة لم تخدمها سياسيا إلا من بضعة تصريحات والتي وجدت آذانا صماء لها.

السلاح الذي اشترته قطر سيذهب في النهاية إلى خدمة الدول الأربع، ضمن مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي فإن تكديس الأسلحة، لا يخيف الرياض والدول المقاطعة، معاناة قطر أصبحت معقدة، فهي لا تملك الاجواء الكافية للتدريب على طائراتها الحربية الجديدة، على غرار ما حدث مع أغنامها و إبلها، حيث لم تجد أرض كافية لرعيها، فاضطرت لنقلها بالسفن إلى الكويت وغيرها من الدول.

قطر بسبب تلك القطيعة اضطرت إلى توقيع مذكرة تفاهم أمنية مع الولايات المتحدة، وعلى اساسها تنازلت عن الكثير كمنح الأمريكيين مقعدا في الدوحة لمعرفة كل نشاطاتها المالية، والتي كانت محل شبهة، تسليم معلومات لهم عن أشخاص ومؤسسات من دول مختلفة ارتبط بها، سجن عدد من المطلوبين، وطرد آخرين.

المحصلة الأخيرة لم تمنح الصفقات العسكرية الكثير للدوحة، لا تزال السفن القطرية تنقل الجمال إلى الكويت للرعي والطائرات تجلب الأبقار من بريطانيا وأستراليا، الوقت ليس في صالحها قطر، أما الدول الأربع فلا تعاني من أي ضغط، بل تشعر بأن إغلاق الحدود ووقف التعاملات حرمت الدوحة من افتعال المشكلات الداخلية لها.

Tags: , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment