الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

حازم الأمين

وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس قال مؤخرا بأن بلاده ستلجاة إلى الحل الدبلوماسي مع إيران وليس عسكرياً، ما يفتح الباب أمام التفكير بشان الاسلوب الذي تستخدمه الولايات المتحدة مع الفرس.

قرار أميركا بمواجهة إيران “ديبلوماسياً”، ثم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فهنا يوجد احتمال من اثنين، الاول وتحصين للموقع الإيراني، او مراوغة العرب بالملف الإيراني لتمرير اعترافها بالقدس، وفي الحالين فنحن امام إدارة غير كفوءة.

ماذا عن المواجهة الديبلوماسية؟ الإدارة الأميركية تعيش أضعف عصورها، على المستوى الداخلي، يوجد هزيمة انتخابية، ثتنيا التهديد بقضايا التحرش، وعلى المستوى الخارجي مواجهة إيران تقابل بتحفظات أوروبية، فضلا قرارها المتعلق بالقدس والذي واجهه أقرب حلفائها العرب .

واشنطن تُبدد الحلفاء واحد تلو الاخر، في سوريا قررت أن تظهر في مناطق الأكراد، فخسرت تركيا وتعاظم الدور الروسي، في العراق فعلت العكس وقفت إلى جانب طهران لمواجهة الأكراد حلفائها التاريخيين، لتصبح الشريك الأصغر في بلاد الرافدين،.أما لبنان فعي بصدد فرض عقوبات اقتصادية بسبب “حزب الله”، وهى بذلك لا تميز بين الحزب غيره من اللبنانيين.

واشنطن تقدّم الخدمة تلو الأخرى لطهران، كما قدمت قرائن على دور طهران في الحرب اليمنية، لكنها أيضا أفسحت لها الطريق لمزيد من النفوذ.

واشنطن لم تقدم على خطوة واحدة خارج حدودها لبناء منصة مواجهة ديبلوماسية وغير ديبلوماسية مع طهران، وبما أن “الجهد الديبلوماسي” مقتصر على خطوات في أروقة داخلية، يمكننا في نستنتج أن واشنطن غير جادة في قرارها بمواجهة طهران.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة