الأربعاء, أغسطس 12, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أحمد بدر

يبدو أن السعودية تسير في اتجاه تحديث الدولة، والعودة إلى ما كانت عليه في مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وفي مقدمة هذا الاعتراف بالفنون الموسيقية وعدم تحريمها، خاصة مع رؤية السعودية 2030، التي تم إعلانها في أبريل 2017.

تسعى المملكة العربية السعودية إلى العودة مرة أخرى الى سابق عهدها في فترتى الخمسينيات والستينيات، عقب ظهور عدد كبير من المطربين والمطربات السعوديات، الذين تركوا بصمة كبيرة في الفنون، خاصة مع إنشاء التلفزيون عام 1965، وتأسيس فرق الدراما والمسرح والفلكلور.

رفض السعودية للفنون كان له ثمن كبير في مطلع الستينيات، بعدما حاول الملك فيصل، إنشاء التلفزيون وفتح الطريق أمام حوار مجتمعي، ما أدى الى قيام شقيقه الأمير مساعد وابن شقيقه الأمير خالد بالفرض واحتلوا مقر التلفزيون واعتصموا داخله.

الملك حاول التفاوض لكنه في النهاية طالب وزير داخليته وقتها الأمير فهد بن عبد العزيز إلى فض الاعتصام بالقوة، وفي عام 1965 بدأت الأندية في السعودية تقيم حفلات للنجوم السعوديين والخليجيين.

الطرب في السعودية لم يكن قاصرا على المطربين، بل كانت هناك مطربات أيضا، وفي مقدمتهن صالحة حمدية، وابتسام لطفي، وخديجة نوارة، إضافة إلى فرق فنية متنوعة الميول والاتجاهات.

كانت السعودية تنتدب متخصصين وفنانين مصريين مثل عازف الكمان بفرقة أم كلثوم، أحمد الحفناوي، الذي أسس أول معهد للموسيقى هناك والذي كشف أن الملك فيصل طلب منه تأسيس فرقة من 80 عازفا، وتأسست فرقة التلفزيون السعودي وأوركسترا وفرقة للعروض العسكرية.

 

المثير في الامر أن أرشيف التلفزيون السعودي يضم برامج محمد حسين زيدان، ود. عبد الرحمن الشبيلي، ومسلسلات مثل “رأس غليص، ووضحى وابن عجلان، والدمعة الحمراء »، إضافة لحفلات عبد الوهاب الدوكالي على المسرح في الرياض، ترى هل تتغير السعودية خلال السنوات القادمة أم لا؟؟ .

0 Comments

Leave a Comment