الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

“ارب جيه ان”
وأنا أتصفح “فيسبوك” كالعادة كل صباح، لفت نظرى صفحة مهمة جدا لشخص أسمه “وليد خيري”، الرجل أنشأ الصفحة واضعا على عاتقه مهمة الدفاع عن جميع السيدات المطلقات في مصر، وبدأ يعطي النصائح لكيفية التلخص من الاثار السلبية الناتجة عن الانفصال، كذلك عقد الاجتماعات مع الفتيات والسيدات التي ابتليت بـ “بأبغض الحلال”، وبما أنني مارست العمل الصحفي لسنوات طويلة وتعاملت مع كافة الاطياف والملل، بدأت اتفحص الصفحة جيدا والكلام المكتوب بها وتحليله بعين الصحفي الناقض، “خيري” استخدم طريقه أكثر من رائعة في جذب ضحاياه من “المطلقات”، حيث اعتمد اسلوبه في المقام الاول على طريقة “كلام النحل فيه العسل وفيه الابر”، الرجل تحدث ببراءة شديدة بأنه انفصل عن زوجته بكل ود واحترام وقبل الليلة الاخيرة أخذا طفلهما إلى سينما، وفي الصباح الباكر ودعها وخرج من المنزل، وفي النهاية يقول انه استئذنها في نشر ذلك الكلام مؤكدا في ذات الوقت أنها تعيش حياة سعيدة الان، وفي بوستات أخرى وضعها على الصفحة تكلم فيها عن أن الطلاق بداية جديدة وليس خراب، وان المرأة يجب أن يكون لها شخصية، وأن ما تحتاجه الزوجة في الحياة هو الامان إلى أخره من تلك العبارات والتي اعتبرها طبيعية ومميزة أيضا وليس بها شئ يثير مشاعر الرجال، لكني كما قلت لكم فأنا صحفي ولا شئ يمر أمامي مرور الكرام، رجعت بالصفحة إلى الوراء وبدأت أقرأ البوستات الموضوعة، وكانت على النحو التالي،،، إقرأوا معي جميعا أيها الرجال والسيدات …… “الناس مش لاقية الامان مع اللى بتحبه ولسة مكملة” وخدوا بالكم من كلمة “مكملة”، الطلاق مش جريمة والمطلقة ست حرة” وخدوا بالكم من كلمة الطلاق مش جريمة” “المرأة اذا امتلكت شئ زادته و الرجل اذا امتلك شئ زهده”، “افعل ودع للفاضيين التأويل” خدوا بالكم من كلمة “افعل”، “معنديش شك أن الست أقوى من الرجل”، “لا تبك على الرجل المسكوب”، خدو بالكم بقى من البوست ده بقى “اسمح لمراتك كما تسمح به لنفسك” …… وفي النهاية الراجل بيقول أنه بيتشرف بدعوة للسفارة الفرنسية لحضور الاحتفال بالعيد القومي لها ،،،،،، اعرفوا الافكار دي جاية منين والخراب جايلك منين، هؤلاء هم “الشياطين الجدد” يتنكرون في صور جميلة و يضعون السم في العسل بل وأكثر من ذلك بسم الله الرحمن الرحيم ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ”.

0 Comments

Leave a Comment