السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أيمن عبد التواب
لا أحد ينكر دور الفتوى، لمعرفة أمور دينه ودنياه، ولا شك أن التطور السريع الذي نشهده في الحياة جعل الناس في حاجة إلى مَنْ يبين لهم الرأي الشرعي والفقهي لكن لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن فتاوى لا تمت للشرع بصلة، بغرض تسليط الأضواء على صاحبها، والحصول على شهرة زائفة .

كتب التراث تقول أن بعض العراقيين ذهبوا إلى المدينة، وسألوا عبد الله بن عمر عن دم البرغوث هل ينجس الثوب أم لا؟، فأجابهم ساخرًا : تقتلون الحسين ابن بنت رسول الله بدم بارد وتسألون عن حكم دم البرغوث.

كذلك يقال أن شخصًا سأل أحد الشيوخ : هل أكل لحم الجن حلال أم حرام؟ فرد الشيخ بذكاء : امسك الجن الأول وبعدين نشوف موضوع لحمه ده، لكن ما حدث مؤخرا كان بمثابة مفاجأة وهى فتوى «مضاجعة الوداع»، والتي تبيح للزوج «وطء زوجته المتوفاة، الفتوى احدثت جدلًا وسخطًا واسعًا، بل إن سهام السخط طالت المؤسسة الأزهرية نفسها.

الفتوى أطلقها الدكتور صبري عبد الرؤوف، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، وقال بالنص “تجوز للزوج معاشرة الزوجة المتوفاة”، موضحا أن هذا الامر حلال، لكن أين النفس البشرية التي تقبل هذا”.

العالم الأزهري تراجع عن فتواه، واتهم البعض بتحريف كلامه الفتوى، ألا يعلم فضيلته أنه قد يفتح بابًا لإباحة هذا الفعل المقزز ، وألا يعلم فضيلته أن إباحته لهذا الأمر المنفر يتعارض مع ما أجمع عليه جمهرة الفقهاء بـ«تحريم وطء الميتة.

0 Comments

Leave a Comment