السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

إعصار إرما الذي اجتاح جزر الكاريبي مؤخرا وصلت كثافته إلى عدة كيلومترات، وغطت سماكته «سان مارتان» كبرى الجزر هناك، كشف ذلك الإعصار الجبار عن النسيج المهلهل للمجتمعات، حيث لم يكونوا على استعداد لاستضافة ثلاثة أعاصير عاتية وهى إرما. هارفي. خوزيه.
جاء الرئيس إيمانويل ماكرون، لينقذ مستعمرات فرنسا في الكاريبي، فأمر بألف شرطي وجندي لكبح عصابات النهب والسلب، الغريبة أن كوبا الدلة الفقيرة كانت أكثر استعداداً لمواجهة الأعاصير، على الرغم من أن هافانا طافت بالقوارب فوق مياه الفيضان.
بلغ إعصار إرما ذروة غضبه فوق فلوريدا، فكان الأسوأ في تاريخ الولاية، تبرع ترامب بمليون دولار من حسابه الشخصي، لكن هذا لا يكفي فربما هناك خسائر تقدر بالمليارات من أجل الإصلاح، إنها كارثة بالفعل لرئيس لم يكن في منهاجه الانتخابي مطلقا سخونة في الجو ترفع مياه البحر عدة أمتار، لتدمر المدن وتفنيها.

 

0 Comments

Leave a Comment