الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

الكثير من العسكريين كانوا يحلمون باستخدم الظواهر الطبيعية لهزيمة العدو، مثل إرسال إعصار على جيش العدو، وتدمير المحاصيل، واستدعاء الأمطار الغزيرة لتدمير البنى التحتية.

اكتسب الإنسان في القرون الأخيرة قوة غير مسبوقة شبيهة بالسحر، ليتمكن من تقسيم الذرة، والتحليق في الفضاء، والوصل إلى قاع المحيط، لكن حتى الآن، لا يعرف إلا القليل عن المناخ العالمي.

السؤال الان، هل من الممكن تصنيع سلاح المناخ؟ نظريا، للتأثير على المناخ العالمي في مناطق بعينها، الآن تجري الأبحاث حول ذلك خاصة في روسيا وأمريكا والدول المتقدمة، والتجربة الاولية هى التأثير على منطقة محدودة نسبيا، والغرض الاساسي لها عسكري بالطبع، الكل يتسابق للسيطرة على العالم.

وعندما نتحدث عن سلاح المناخ، نتذكر النظام الأمريكي HAARP، الذي يقع في ولاية ألاسكا و”سورا”، ويقع في روسيا، على مقربة من نيجني نوفغورود.

الخبراء يعتبرون هاذين النظامين أسلحة مناخية تستطيع تغيير حالة الطقس بالتأثير على العمليات في الأيونوسفير، خاصة نظام HAARP الذي يعتبر الأشهر، ويأتي بعده “سورا” الروسي.

نظام HAARP:

بدأ انشائه في أول التسعينات بألاسكا، حيث يوجد 13 هوائيات في مساحة 13 هكتار، من أجل دراسة الغلاف الجوي المتأين للكوكب، بهدف التأثير على المناخ.

وطورت روسيا نظام مماثل وهو “سورا” وهو يعمل ويدرس الكهرومغناطيسية في الغلاف الجوي العلوي، ويوجد العديد من تلك الأنظمة على أراضي الاتحاد السوفييتي القديم.

نظام HAARP يعتقد أنه قادر على تغيير حالة الطقس والتسبب في الزلزال وإسقاط الأقمار الصناعية، لكن لا يوجد أدلة على هذا، واتهم مؤخرا العالم الأمريكي، سكوت ستيفينس، روسيا باستخدام الأسلحة المناخية ضد الولايات المتحدة.

ستيفينس أكد أن روسيا استخدمته وأرسلت إعصار “كاترينا” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ربما تكون هذه الأسلحة موجودة في مكان ما لكنها ليست فعالة بالشكل المثالي، وحتى الأن لا يوجد أي دليل على وجود مثل هذه الأسلحة.

 

Tags: , ,

مقالات ذات صلة

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment