الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

سلط كيفورك ميرزايان الأستاذ في قسم العلوم السياسية بجامعة موسكو المالية، الأضواء على دور موسكو في تسوية الأزمة السورية، مؤكدا أن كل من بلاده وتركيا وإيران بجانب سوريا والمعارضة السلمية، اتفقت خلال مفاوضات أستانا، على إنشاء “مناطق خفض التوتر” في أجزاء من سوريا تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
الحديث يدور الان عن مناطق للهدنة بقوات اجنبية في إدلب واللاذقية، فضلا عن حمص ودرعا، للمحافظة على الوضع هناك حتى انتهاء الحرب الأهلية في سوريا، لكن تنفيذ تلك الخطة تثير التساؤلات، فيما يخص تبعية القوات التي ستراقب ذلك الوضع، ميرزايان يرجح أن تقوم القوات التركية بهذه المهمة في إدلب، وبعض الخبراء يرون أن أنقرة تسعى لفرض نفوذها في الأراضي السورية من خلال أذرع اقتصادية – اجتماعية، وفي حال حدوث ذلك لن يغادر الأتراك أبدا.

ميرزايان يؤكد أن هذه المخاوف لا أساس لها، لأن تركيا تعاني عزلة دولية، وتدهورت علاقاتها مع أوروبا، ولديها مشكلات مع أمريكا بسبب كردستان، أيضا احتلال جزء من الأراضي السورية من قبل تركيا سيؤدي إلى نزاع بين أردوغان والدول العربية، فلن يقوم أردوغان بالاستيلاء على شمال سوريا، وسوف يغادرها عندما يقترحون عليه “التعويض المقبول.

كاتب المقالة يبرز تساؤلات حول جنوب سوريا، وفي الجولان، أهمها هل يمكن لإيران أن تنفذ هذه المهمة؟، لكنه يؤكد في ذات الوقت أن إسرائيل تعارض أي وجود إيراني في المناطق الجنوبية، وفي محيط مرتفعات الجولان، خاصة ان تل ابيب ستعمل على اعادة الجولا إلى دمشق بعد انتهاء الحرب الأهلية، أما بخصوص امريكا فربما تكتفي باستخدام “الورقة الكردية” تكتيكية واستراتيجية، للتأثير على الوضع في سوريا وتركيا والعراق.
وبالنسبة لروسيا فيرى الخبراء فإنها قد تحصل على أفغانستان ثانية في سوريا، لكن الاخيرة منذ تدخلها في سوريا تكتفي بضربات جوية، وتقديم مساعدات عسكرية، وطبية، لكنها مهتمة، في الوقت الحالي، بتحرير الأراضي من تنظيم “داعش” وبعد هزيمتهم، فمن الممكن العودة إلى حل مشكلة الموجودين في “مناطق خفض التوتر”.
الكاتب يرى أنه في حال التوصل إلى اتفاقية بشأن وجود قوات أجنبية وسط سوريا ستكون عودة تلك الاراضي إلى سيطرة دمشق بالقوة صعبة، لذلك موسكو مهتمة بتحقيق نصر مزدوج، عسكري ودبلوماسي، على حد سواء،

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة