الأربعاء, أغسطس 12, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أنباء عديدة انتشرت حول إجراء واشنطن تجارب محظورة على أسلحة بيولوجية بالقرب من حدود روسيا، حيث نددت الخارجية الروسية بشأن ذلك، وأكدت أن الغرب يسعى لعزلها وحصارها بمجموعة من المختبرات السرية، تحمل فيروسات خطيرة يمكن استخدامها عسكريا.

الخارجية الأمريكية، وفقا لما أورده هينري كامينس، الخبير في شؤون وسط آسيا والقوقا، ورفضت التعليق على تلك الاختبارات المحرمة دوليا، وفقا لما نشره موقع نيو إيسترن أوتلوك نشر شهادة للصحفي الأمريكي، جيفري سيلفرمان، مقيم في جورجيا، يؤكد وجود مختبر يسمى “لوجار” وهو أحد المختبرات البيولوجية السرية المقامة في دولتي جورجيا وأوكرانيا.

واشنطن بررت ذلك بأن تلك المختبرات معنية بالأساس بدراسة وسائل مواجهة الهجمات البيولوجية، ولا تعتزم من خلالها تصنيع واستخدام أسلحة بيولوجية.

ولا تعد تلك المختبرات السرية في جورجيا وأوكرانيا، هي الوحيدة التابعة للولايات المتحدة، حيث أشار التقرير إلى وجود مختبرات أخرى في كازاخستان وليبيا ورومانيا.

في المقابل، أكدت الولايات المتحدة أن أعمال تلك المختبرات السرية، ليس إلا مركزا طبيا، لكن التقارير تشير إلى استخدامها في تصنيع الأسلحة البيولوجية.

روسيا اتهمت الولايات المتحدة بأن هناك عينات من الجمرة الخبيثة في مختبرات جورجيا وأوكرانيا، خاصة بعد وفاة عمال أجانب داخل مختبر “لوغار”.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ماذا يريد الأمريكيون من وراء تلك المختبرات، هل هي تسعى لاختبار وإنتاج أسلحة بيولوجية فتاكة، أم أنها مجرد وسائل دفاعية لأي هجوم بيولوجي؟

0 Comments

Leave a Comment